صحة
أخر الأخبار

أسباب ضعف المناعة و 11 سر لتقويتها

أسباب ضعف المناعة و 11 سر لتقويتها

ما هي أسباب ضعف المناعة؟ سؤال يراود الكثيرون عن أنفسهم أو اطفالهم او أحد من ذويهم يعاني من تكرار العدوى والإصابة بالأمراض، ولذلك سيكون موضوع مقالنا اليوم عن نقص  المناعة أسبابها و أعراضها وطرق تعزز منها.

ضعف المناعة (Immunodeficiency)

وهو خلل في قدرة الجهاز المناعي على الاستجابة للعدوى و عدم قدرته على إفراز الأجسام المضادة لمكافحة البكتيريا و الفيروسات، ويتكون الجهاز المناعي وقد يكون عيب خلقي  بنقص الخلايا المناعية يُولد بيه الشخص أو نتيجة عامل وراثي ومن اشهرها: عوز المناعة المشترك، و غاما غلوبين الدم و قد ترجع لأسباب وعوامل أخرى نسردها لاحقاُ.

أسباب ضعف المناعة

تختلف الأسباب وراء ضعف المناعة تبعاً لنوع المناعة والتي تنقسم الي ناعة ثانوية ومناعة اولية و نذكرها كالتالي:

أسباب ضعف المناعة الثانوية (Secondary immune deficiency disease)

هي اكثر انتشاراً وحدوثاً من نقص المناعة الأولي و نسرد مسبباتها كالتالي:

  • سوء التغذية تشير الدراسات أن وظيفة جميع أنواع الخلايا البيولوجية  تتأثر بشكل كبير بنقص او سوء التغذية نتيجة نقص مصادر الطاقة والمغذيات الواردة إليها  ولشرح ذلك يجب معرفة ان الجهاز المناعي  يعتمد  في مقاومة العدوي على الخلايا البلعمية (Phagocyte) والمكونات المتممة (Complement components) وهي بروتينات وظيفتها الأساسية هي التعرف على الخلايا الغريبة في الجسم ومحاصرتها والبدء في تدميرها ويؤدي  سوء التغذية إلى نقص تواجد هذه الخلايا البلعمية و المكونات المتممة وبالتالي تقل قدرة الجسم علي مقاومة الأمراض.
  • الشيخوخة وكبر السن مع تقدم عمر الجهاز المناعي تتراجع قدرته على المقاومة وتزداد الاضطرابات المناعية.
  • بعض العلاجات المستخدمة لعلاج بعض الحالات تؤثر علي أداء الجهاز المناعي  ونذكر منها التالي:
  1.  الأدوية المثبِّطة للمناعة (immunosuppressant drugs) المُستخدمة لمنع رفض العضو أو الأنسجة في جراحات زرع الأعضاء، أيضا لمرضى اضطراب المناعة الذاتية لمنع هجوم الجسم ضد أنسجته الخاصة به، ويُعتبر الكورتيزون أحد هذه الأدوية ويُستخدم لعلاج التهاب المفاصل الروماتويدي.
  2. المستحضرات الدوائيَّة الحيويَّة أو البيولوجيَّة (Biologics).
  3.  العلاج الكيميائي لسرطان الدم، والعقد اللمفاويَّة.
  4.  مضادَّات الصرع (anti-epileptic).
  • العدوى تمتلك بعض أنواع العدوى المزمنة القدرة على إحداث اضطرابات نقص في المناعة الثانوية ومن أشهرها متلازمة نقص المناعة المكتسبة (Acquired immune deficiency syndrome) المعروفة بالإيدز (AIDs) ويرجع ذلك إلى أن فيروس الإيدز يهاجم نوعاً من أنواع  خلايا كريات الدم البيضاء تسمى الخلايا التائيَّة ( T Cells) لها دور فعال في منع الإصابة بالعدوى، وينتج عن مداهمة  الفيروس لهذه الخلايا انخفاض عددها بالتدريجيّ الى ان تصبح  أقلَّ من 200 خلية/ملليلتر من الدم  فتبدأ أعراض الايدز في الظهور ويصبح المريض أكثر عرضة للعدوى المتكررة، وبالمناسبة فإن  الأنفلونزا ، والحصبة  قد تسبب ضعف في المناعة بشكل مؤقت.
  •  أنواع من السرطانات ومنها اللوكيميا (Leukaemia)، أو سرطان الغدد اللمفاويَّة (Lymphoma)، عندما يصل السرطان الى نخاع العظم و المسؤول عن إنتاج خلايا الدم التي تعمل على مقاومة العدوى مما ينتج عنه ضعف المناعة.
  • استئصال الطحال وهو جزء من الجهاز المناعي و تتلخص وظيفته المناعية في قتل البكتيريا الموجودة في الدم حال مرورها بالطحال وذلك لاحتوائه علي خلال مناعية وغالبا يمكن لباقي أجزاء الجهاز المناعي التعامل مع العدوى في حال غياب الطحال إلا بعض أنواع العدوى الخطيرة والنادرة مثل مثل عدوى إنتان ما بعد استئصال الطحال (بالإنجليزية: Overwhelming post-splenectomy infection) والتي يكون  مرضى استئصال الطحال اكثر عرضة لها بالإضافة إلى الأفراد الذين لا يعمل لديهم الطحال بكفاءة نظرا لإصابتهم بمرض الخلايا المنجليَّة ، والثلاسيميا، والأورام اللمفاويَّة.[١١]
  • الأمراض المزمنة مثل مرض السكَّري يؤثر على كفاءة كريات الدم البيضاء في عملها بسبب  ارتفاع مستوى السكَّر في الدم.
  • الحمل تحدث تغييرات في قوة الجهاز المناعي للجسم خلال الحمل حيث تزداد شراسة الجهاز المناعي في الأسابيع ال 12 الأولى  وتتدفق الخلايا المناعية لبطانة الرحم لترتيب انغراس البويضة المخصبة في الرحم ومن ثم تتراجع قوة الجهاز المناعي خلال الـ15 أسابيع اللاحقة بمنع رفض الجنين من الرحم وطرده وللسماح بخلايا الجنين بالنمو والتطور.

 أسباب ضعف المناعة الأولية (Primary immunodeficiency diseases)

تحدث نتيجة عيب خلقي يسبب فقد جزء أو اكثر من أجزاء الجهاز المناعي او خلل في كفاءة الجهاز المناعي وقد ينتج عن عامل وراثي جينية تنتقل عبر الأجيال  ويمكن تصنيفها إلى 6  مجموعات بناءً على الجزء المتأثِّر من الجهاز المناعي كالتالي:

  • نقص الخلايا البائيَّة(B Cells) المسؤولة عن إنتاج الأجسام المضادة.
  • عِوَز الخلايا التائيَّة(T Cells) المسؤولة عن تنشيط الخلايا المناعية الأخرى، وتنظيم الاستجابة المناعيّة، وقتل الخلايا المُضيفة والمُصابة بشكلٍ مُباشر، إنتاج السيتوكينات.
  • نقص كلٍّ من الخلايا البائيَّة والتائيَّة.
  • اختلال البالعات (Phagocyte) المسؤولة عن ابتلاع ومحاصرة العناصر الغريبة في الجسم.
  • عِوَز المتمِّمة(Complement system) المسؤول عن رفع كفاءة الأجسام المضادة والخلايا البلعمية على القضاء على الميكروبات والخلايا التالفة من الكائن الحي، ويعزز الالتهاب، ويهاجم الغشاء البلازمي لمسبب المرض.

ونظراً لأن العامل الوراثي من أسباب ضعف المناعة الأولية يجب طلب المشورة الطبية في حال الرغبة في الزواج اذا كان لديك تاريخ عائلي من اضطراب المناعة الأولي.

عوامل أخري من أسباب ضعف المناعة

يوجد بعض العوامل التي تؤثر سلباً على المناعة إلى جانب الأسباب الأساسية لضعف المناعة ونذكر منها التالي:

  •  إدمان الكحوليات.
  • التدخين.
  • النمط الغذائي غير الصحي.
  • الركود وعدم القيام بنشاط بدني.
  • الجراحات السابقة.
  • التعرض لصدمة.
  • البيئة المحيطة مثل: الأشعَّة فوق البنفسجيَّة، والإشعاع، ونقص الأكسجين في أنسجة الجسم، والرحلات الفضائيَّة.
  •  المتلازمات الجينيَّة، مثل متلازمة داون (بالإنجليزية: Down syndrome).

أعراض ضعف المناعة

تتمحور أعراض ضعف المناعة حول النقاط التالية:

  1.  تكرار الإصابة بالالتهابات الشعب الهوائية والرئوية و الأذن والأنف، والجلد باستمرار.
  2. اضطرابات  الجهاز الهضمي، ومنها فقدان الشهية، ونقص الوزن والغثيان والقيء وألم في البطن نتيجة تضخم الكبد أو الطحال و الإسهال المزمن وفشل النمو للرضع والأطفال (Failure to thrive).
  3. اختلالات في تكوين الدم مثل نقص عدد الصفائح الدموية والإصابة بالأنيميا وفقر الدم.
  4. تأخر الاستجابة للعلاجات المستخدمة وطول مدة التعافي.
  5. الوصول لحالة خطيرة وحرجة من جراء عدوى بكتيرية بسيطة والتي في العادة لا تسبب كل هذه المضاعفات.
  6. تكرار  الاصابة بقرح الفم و مشاكل اللثة المستمرة.
  7. تقيح الجلد (Pyoderma) وامتلائها بالصديد نتيجة إصابة الجلد بالبكتيريا المكورة العنقودية (Staphylococcus) فضلاً عن الثآليل (Warts) نتيجة العدوى الفيروسية للجلد.
  8.  زيادة فرص الإصابة بسرطان ساركوما كابوزي (Kaposi sarcoma) أو اللمفوما اللاهودجكينية (non-Hodgkin lymphoma).
  9. جفاف بمنطقة العين.
  10. الوهن والإرهاق الشديد.
  11. الصداع المستمر.
  12. الطفح الجلدي الشديد والمتكرر.
  13. الحمى والقشعريرة.

متى يجب مراجعة الطبيب؟

يساعد  التشخيص المبكر للعدوى والبدء بعلاج ضعف المناعة  على الوقاية من العدوى مستقبلًا ومن مضاعفاتها وحتى في حال اتضح أن الشخص غير مصاب بضعف المناعة؛ فإنّ التشخيص المبكر لحالته ييسر علاجه و ويٌقلل فرصة ظهور أي مضاعفات، قد تبدو الأعراض السابقة طبيعية ولكن يجب استشارة الطبيب في الحالات التالية:

  • العدوى شديدة السراشة.
  • تكرار الإصابة بالعدوى.
  • عدم استجابة العدوي للعلاج.

طرق تشخيص ضعف المناعة

يمكن تشخيص ضعف المناعة من خلال بعض الفحوصات مثل:

  • تحليل الدم لقياس مستوى خلايا الدم وخلايا  وبروتينات الجهاز المناعي.
  • فحوصات ما قبل الولادة حيث يتم إجراء فحص أنواع محددة من اضطرابات المناعة التي قد تحدث أثناء الحمل في المستقبل.
  • اختبار عينات من الدم أو الخلايا  ستصبح المشيمة وذلك لاكتشاف عن وجود حالات غير طبيعية.

علاج أعراض ضعف المناعة

يتلخص علاج ضعف المناعة من خلال بعض الخطوات مثل:

  1. تجنب التعرض للعدوى، وسرعة علاجها في حال حدوثها.
  2. علاج مسببات ضعف المناعة وعادة يكون بالجلوبيولين المناعي ليعوضه عن حاجته من الخلايا اللمفاويَة.
  3. الإمداد بالعناصر الهامة المفقودة من الجهاز المناعي.
  4. التوصية ببعض الإرشادات الصحية اليومية  لحماية وتعزيز الجهاز المناعي.
  5. زراعة الخلايا الجذعية.
  6.  أدوية مضادات الفيروسات لمرضى الإيدز في حالة تكرار الإصابة بعدوى الإنفلونزا.

الوقاية من ضعف المناعة

وبعد معرفة أسباب ضعف المناعة  يمكنك تجنب اضرار ضعف المناعة باتباع النصائح التالية:

  1. الحفاظ على نظام غذائي صحي غني بالعناصر الغذائية والفيتامينات والمعادن مثل المغنيسيوم والسيلينيوم.
  2. المواظبة علي ممارسة الرياضة لتعزيز الجهاز المناعي وتنظيم عملية التنفس للحفاظ على صحة الجسم.
  3. المحافظة علي الحالة النفسية والمزاجية والبعد عن الضغوط النفسية  والتي تؤثر على الحالة الصحية.
  4. الحفاظ علي قسط كافي من النوم والراحة يومياً لتعزيز الجهاز المناعي.
  5. الالتزام بتلقي التطعيمات و اللقاحات.
  6. التوقف عن عادة التدخين.
  7. الحرص على النظافة الشخصية للوقاية من الجراثيم و الميكروبات المحيطة بنا.
  8. الاعتدال في استخدام السكريات والتي تثبط الجهاز المناعي.
  9. تجنب السمنة فهي من تزيد من فرصة التعرض لأمراض المناعة.
  10. الإقلاع عن المشروبات الكحولية التي تزيد من خطر الإصابة بأمراض المناعة الذاتية.
  11. البعد عن البيئات الملوثة بالسموم والمبيدات كاليورانيوم.

كان ذلك سرداً مبسط حول أسباب ضعف المناعة وعلاماته الاولية وحجم خطورتها على الحياة لذا يجب اتباع التعليمات الصحية المناسبة لحالتك و المواظبة على استشارة الطبيب المختص.

للمزيد أقرأ هذا المقال 6 أسرار عن فيتامين سي وأهم مصادره

المراجع

Ad
اعلانات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إعلان
زر الذهاب إلى الأعلى