تطوير الذات

أسباب عدم نجاح التخاطر وعوائقه الكثيرة

ما السر وراء عدم نجاح التخاطر؟

عدم نجاح التخاطر هو عنصر وعائق يؤرق بال الكثير من الناس والأشخاص، فرغم اطلاعهم على مفهوم التخاطر وأبرز مبادئه، بل وحتى أسسه وطرق تنفيذه، يجدون أنفسهم أمام تجارب تخاطر فاشلة وغير موفقة، وهذه التجارب لها بما لا شك فيه أسباب وعوامل تساهم في عدم نجَاح التخاطر.

فما هي هذه الأسباب والعوامل؟

 

أسباب عدم نجاح التخاطر

تتنوع الأسباب والعوامل التي تختفي وراء عدم نَجاح التخاطر، وهي كثيرة نوعا ما، ولكن عند الحديث عن أقوى هذه الأسباب فإنه يمكن ذكر ما يلي:

  • ضعف الرابط: حينما يكون الرابط بين طرفي التخاطر ضعيفا أو مهترئا فإنه لا يمكن أن يكون بينهما غالبا تخاطر ناجح.
  • قلة النية: من أهم أسباب عدم نجاح التخاطر هناك قلة النية، فالتخاطر يستدعي النية الصادقة كشرط أساسي ومحوري.
  • التكاسل والكسل:  يؤدي التكاسل في العادة إلى عدم البحث في موضوع التخاطر ولا عن تمارينه ولا تمارين تعزيز الصفاء الروحي، وبالتالي لا ينجح التخاطر.
  • كثرة الاستعجال: إن من أقوى أسباب عدم نجاح التخاطر هناك الاستعجال وعدم التريث، فحينما يستعجل الشخص في حصد النتائج فإنه سوف يفشل.

أسباب عدم نجاح التخاطر

ما سبب عدم نجاح التخاطر؟

الواقع أن التخاطر لا يكون وراء عدم نجاحه سبب واحد فقط، بل هي أسباب متعددة ومتنوعة، ومن بينها يمكن النظر الى النقاط أسفله:

  • إن أي إنسان هو بالضرورة شخص يتفاعل مع بيئته ويتأثر بها بشكل إيجابي أو سلبي، وقد تكون البيئة المتوترة المتسخة عائقا أمام نجاح التخاطر.
  • قد يكون سبب عدم نجاح التخاطر هو وضع هدف غير قوي أو هدف غير طاهر، فحينما يكون الهدف إلحاق الضرر بالآخر فإن التواصل التخاطري سوف يفشل.
  • غياب الصفاء عن قلب وروح المرء يجعل بشكل كبير محاولاته في التخاطر تتعرض للفشل وتكون عرضة لها.
  • حينما يستعجل الشخص للحصول على النتائج ولا يصبر فإنه سوف يفشل، فسبب عدم نجاح التخاطر قد يكون هو عدم الصبر.

اقرأ أيضاً:  كيف تمتص غضب الآخرين.

لماذا لا ينجح معي التخاطر؟

قد يتساءل الشخص عن لماذا لا ينجح التخاطر معه، وعن سبب عدم نجاح التخاطر عنده، وهذا يكون جوابه النظر والإشارة إلى الأمور التالية ليحاول تصحيحها.

  • عدم الإيمان: إذا لم يكن الشخص مؤمنا إيمانا يقينا بفعالية التخاطر فإنه لن تنجح معه أية عملية تخاطر.
  • عدم الصدق: من أهم أسباب عدم نجاح التخاطر لدى الشخص هو عدم صدقه مع نفسه ومع الشخص إليك يريد أن يتخاطر معه.
  • عدم الالتزام: كي ينجح التواصل التخاطري لا بد من الالتزام بالخطوات التي يمكن من خلالها القيام بالتخاطر، ولن ينجح التخاطر بدون الالتزام بها.
  • عدم الترابط: إذا لم يكن الشخص له علاقة مع الطرف الآخر، سواء كانت علاقة عاطفية وحب أو علاقة صداقة فإن هذا التخاطر لن ينجح معه.

عدم نجاح التخاطر

كيف أتأكد من نجاح التخاطر؟

بعد أن يقوم الشخص بالتمارين التي تساعد على التخاطر، فإنه سوف يبحث عن كيف يمكن أن يتأكد من نجاح أو عدم نجاح التخاطر، والتأكد من نجاحه يتم بالنظر إلى العناصر التالية:

  • يجب أن ينظر الشخص إلى تفاعلات جسمه، فحينما ينجح معه التخاطر فإنه سوف يستشعر تسارع نبضات قليه وحدوث بعض التعرق وبعض العلامات الجسدية.
  • يحدد بلوغ المراد مدى نجاح أو عدم نجاح التخاطر، فحينما يتحقق لدى الطرف الآخر ما يريده صاحب التخاطر فحينها يكون دليلا على نجاح التخاطر.
  • هناك شعور داخلي يراود الشخص ويبين له إذا كانت عملية التخاطر قد نجحت، وهو أن يحس بروحه وهي تتحدث مع الشخص الآخر. وإن لم يحس فذلك معناه عدم نجاح التخاطر.
  • يستطيع أن يتأكد الشخص من خوضه لتجربة تخاطر ناجحة عبر النظر الى ما عاشه فإذا أحس أنه قد خاض تجربة روحية غامضة لم يدرك فيها نفسه فذلك معناه نجاح التخاطر.

شاهد أيضاً: فن التعامل مع الاخرين.

إن ما يمكن استنتاجه خلال ما سبق من أقوال هو أن عدم التوفيق في مسألة التخاطر هو أمر لا يأتي صدفة، بل أنه يعود لأسباب كثيرة يستطيع الشخص أن ينجح في التخاطر إذا تمكن من تفاديها، وقد تطرقنا في المقال لأهم هذه الأسباب التي تقف وراء عدم نجاح التخاطر.

عدم نجاح التخاطر مصغرة

ـــ تابع حسابنا عبر فايسبوك: اضغط هنا ــــ

اعلانات

Brahim Smayou

كاتب ومدون في عددٍ من المجالات والميادين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى