فتاوي اسلامية

الجمع بين قوله ﷺ لا بأس طهور وحديث ليعزم أحدكم المسألة l فتوى رقم 6555

يتساءل البعض من المهتمين بالأحاديث وتفاسيرها عن الجمع بين قوله ﷺ لا بأس طهور وحديث ليعزم أحدكم المسألة لما يتواجد ببعض الأحاديث من تفسيراتٍ متشابهة، فكيف يمكن الجمع هنا؟

الجمع بين قوله ﷺ لا بأس طهور وحديث ليعزم أحدكم المسألة

 ما هو الجمع بين قول النبي صلى الله عليه وسلم «لا بأس طهور إن شاء الله» وحديث «ليعزم أحدكم المسألة ولا يقل اللهم اغفر لي ما شئت»؟ 

تفسير قول لا بأس طهور وليعزم أحدكم المسألة

الظاهر والله اعلم ان الرسول صلى الله عليه وسلم قال لا بأس طهور إن شاء من باب التفاؤل ما هو من باب الدعاء من باب التفاؤل لكن لو قال اللهم اشفه فإنه لا يقول اللهم اشفه إن شئت اللهم عافني ان شئت هذا لا يجوز لكن قال طهور ان شاء الله هذا من باب التفاؤل نعم لأن المرض قد يكون طهور وقد يكون عقوبة. الرسول صلى الله عليه وسلم تفائل في أنه يكون من النوع الأول أن يكون من الطهور وليس من العقوبة. نعم. [1]نقلًا عن لقاء مع فضيلة الشيخ صالح الفوزان، الموقع الرسمي: https://www.alfawzan.af.org.sa/ar

اقرأ أيضًا: معنى قول حديث حسن غريب في كتب الحديث l فتوى رقم 6534 – مرجعي Marj3y

مما سبق فقد أوضح الشيخ أن الرسول صلى الله عليه وسلم عندما قال لا بأس طهور إن شاء الله فكان المقصود منها التفاؤل وليس الدعاء، لأنه لا يجوز قول اللهم اشفي فلان إن شئت.

المصادر

المصادر
1نقلًا عن لقاء مع فضيلة الشيخ صالح الفوزان، الموقع الرسمي: https://www.alfawzan.af.org.sa/ar

Ad
اعلانات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إعلان
زر الذهاب إلى الأعلى